وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

التحرير
٢٩ أيلول ٢٠٢٦ 3 دقائق قراءة
الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

 إنجاز – علي فريحات

مندوبًا عن رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة شارك رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش والمنسق الاعلامي للاتحاد العام للجمعيات الخيرية زيد الزبون في فعالية افتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في لواء المعراض بمحافظة جرش والذي افتتحته وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والمجتمعية وأبناء اللواء.

كما شاركت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي في فعالية الافتتاح .

وتأتي مشاركة الزبون والصمادي تأكيدًا على أهمية دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية والإنسانية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والاتحادات والجمعيات ومختلف مكونات المجتمع المحلي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتمكين الفئات المستهدفة ودمجها في المجتمع.

وأكد الزبون أهمية افتتاح المركز في لواء المعراض، باعتباره إضافة نوعية للخدمات الاجتماعية والتأهيلية المقدمة لأبناء المحافظة، مشيدًا بجهود وزارة التنمية الاجتماعية وشركائها في توفير خدمات متخصصة بالقرب من أماكن إقامة المستفيدين، بما يخفف عن الأسر أعباء التنقل والمراجعات.

من جهتها، أكدت الصمادي أهمية المركز في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيرة إلى أن توفير الخدمات المتخصصة في المناطق المحلية يعزز فرص الوصول إليها، ويعكس أهمية تكامل الجهود الرسمية والأهلية والتطوعية في خدمة المجتمع.

وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى قد افتتحت مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة، والذي جرى استحداثه بالشراكة بين الوزارة وجمعية البنوك الأردنية، بهدف توفير خدمات متكاملة ومتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز وصولهم إليها.

وأكدت بني مصطفى أن افتتاح المركز ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في مجال رعاية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم وتمكينهم، مشيرة إلى أن المركز يمثل نموذجًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمسؤولية المجتمعية.

وأوضحت أن المبنى قدمته وزارة الزراعة لوزارة التنمية الاجتماعية، فيما ساهمت جمعية البنوك الأردنية والبنوك المساهمة في المبادرة بتمويل إعادة تأهيله وتجهيزه، ليصبح مركزًا للخدمات النهارية الدامجة والخدمات الاجتماعية المتكاملة.

وقالت إن المركز يضم وحدة للتدخل المبكر، ومكتبًا لوزارة التنمية الاجتماعية وآخر لصندوق المعونة الوطنية، بما يتيح لأبناء اللواء الحصول على الخدمات الاجتماعية والمعونات بالقرب من أماكن سكنهم، دون الحاجة إلى مراجعة مديرية التنمية الاجتماعية ومكتب صندوق المعونة في قصبة جرش.

وبينت بني مصطفى أن خدمات المركز تقدم مجانًا من خلال كوادر مؤهلة ومدربة، وتشمل التربية الخاصة، والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطقي، والإرشاد الأسري، وتنمية المهارات الحياتية، وبرامج التأهيل والتدريب.

وأضافت أن الطاقة الاستيعابية للمركز تصل إلى 120 منتفعًا، موزعين على قسمين رئيسيين؛ الأول وحدة التدخل المبكر التي تستهدف الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 60 طفلًا، وتهدف إلى الكشف المبكر عن الإعاقات والتأخر النمائي وتقديم الخدمات التأهيلية اللازمة، إلى جانب إرشاد الأسر وتمكينها من التعامل مع احتياجات أطفالها.

أما القسم الثاني فهو مركز الخدمات النهارية الدامجة، ويستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة من سن السادسة فما فوق، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 60 منتفعًا، ويقدم خدماته لمختلف فئات الإعاقة وفقًا لاحتياجاتهم الفردية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.

وأشارت بني مصطفى إلى أن عدد وحدات التدخل المبكر التي افتتحتها الوزارة وصل إلى 73 وحدة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب خدمات التدخل المبكر المتنقلة، مؤكدة أن هذه الخدمات أسهمت في الوصول إلى الأسر في المناطق البعيدة وتشجيعها على الكشف عن الحالات والاستفادة من الخدمات المتاحة.

وثمنت بني مصطفى دعم جمعية البنوك الأردنية، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.

وأشاد مدير عام جمعية البنوك الأردنية ماهر المحروق بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدًا أهمية الشراكة في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي، ومشيرًا إلى أن الجمعية ساهمت في دعم مركز المعراض إلى جانب مبادرات أخرى، منها وحدات التدخل المبكر المتنقلة ومركز تعديل السلوك في منطقة بيرين ومشاريع خدمية أخرى.

 

 

مشاركة: