إنجاز –أكد توجه مؤسسة التدريب المهني نحو دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والريادة في منظومة التدريب لمواكبة التحولات المستقبلية
أكد المدير العام لمؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت موسى الصوافين أن المؤسسة تواصل تطوير منظومة التدريب المهني بما يعزز دورها في رفد سوق العمل بالكفاءات والمهارات القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية المتطورة، وبما ينسجم مع التحولات المتسارعة في طبيعة المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الصوافين في جلسة حوارية خلال فعاليات مؤتمر INFTEXPO 2026، حيث استعرض دور مؤسسة التدريب المهني في إعداد الكوادر المؤهلة، وتعزيز التدريب العملي وربطه باحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في رفع جاهزية المتدربين للانخراط في سوق العمل.
وأشار الصوافين إلى البرامج التي تنفذها المؤسسة في القطاعات الزراعية والغذائية، وما توفره من تدريب عملي يسهم في دعم الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي وفتح فرص جديدة للتشغيل، إلى جانب البرامج المرتبطة بالقطاع الدوائي، ودور المؤسسة في تأهيل كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات هذا القطاع ومواكبة تطوره.
وأكد أن المدرب والتدريب العملي يمثلان محورين أساسيين في بناء المهارات، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يبدأ من الاستثمار في قدرات المدربين والمتدربين معًا، ورفع كفاءة العملية التدريبية بما يواكب متطلبات المهن الحديثة.
وفي سياق التحول التكنولوجي، أوضح الصوافين أن المؤسسة تتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التخصصات والبرامج التدريبية، بهدف تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته وتوظيفها في تطوير أدائهم، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يستهدف إلغاء دور الإنسان، وإنما تعزيز قدرته على الإنتاج والابتكار ومواكبة التحولات المستقبلية في سوق العمل.
كما أكد توجه المؤسسة نحو ترسيخ مفاهيم الريادة والمهارات المستقبلية ضمن برامجها التدريبية، بما يعزز قدرة المتدربين على الانتقال من مرحلة اكتساب المهارة إلى توظيفها في الابتكار وصناعة الفرص، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو التوجه نحو العمل الحر والمشاريع الريادية.
واختتم الصوافين بالتأكيد على أن مؤسسة التدريب المهني تمضي في تطوير نموذج تدريبي أكثر ابتكارًا ومرونة، يقوم على التكامل بين المهارة والتكنولوجيا والريادة واحتياجات سوق العمل، بما يعزز قدرة مخرجات التدريب المهني على مواكبة التحولات الاقتصادية والإنتاجية وبناء مهارات المستقبل.






