إنجاز-هاجر الطيار
هذا البيت الذي يعني لي العيد
يعني داد عمتي عاشه يعني عمي ابو عصام
كنت لما اروح يوم العيد ع دار عمتي اظل اتامل بالجدران بخابية الزيت الي ع جنب حبات الرمان المعلقه بالسقف كالقناديل صوبة الحطب عريشة الدوالي الي مظلله على باب العقد
اول ما كنت اقبل ع البيت وشم ربحته العالقه لحد الان في ذاكرتي كنت اعيش بعالم اخر وكاني بشوف العونه من الختيارية وهم يطينو فيه والنسوان تطبخ منسف البرغل الي ريحته بتشهي معبيه الحاره
اما اطلالة البيت فهاي بحد ذاته قصه اخرى
اطلالة دار عمتي عاشه الي كانت على راس جبل مشرفه على سحم القديمه ( المسره ) تراها جايه من السرور والانتعاش من هذا المكان الفريد تحسها عش نسر ع راس الجبل
الله يرحمك يا عمتي عاشه ويرحمك يا عم ابو عصام
من اجمل قصص الحب الي عشت عليها
لما عمتي تمسكت بجوزها وهي بديله لزوجة ابي الاولى ورفضت تتركه وتترك ابنها
ولما كبروا كانت كل كم سنه تمشي معاها عمره او حج لما كان الحج مش قرعه
في مره وانا ماشيه بشوارع اربد شفت عمي ابو عصام الي كان يمتلك بتيه جسديه ضخمه او هكذا كنت ارها لكوني طفله وعمتي كانت (كيوت ) صغيرنه وناعمه ولطيفه كان عم ابو عصام لابس دشداشته وشماغه وعقاله ولاف حاله بالعبايه وماشي قدامها مثل الاسد وهي ماشيه بخطوه سريعه خلفه ولمحتهم وهو ماخذها على مطعم في سوق الذهب باربد اسمه مطعم طلفاح كان كل ما يروح ع اربد يستلم راتبه التقاعد ياخذها معاه وياكلو بالمطعم ويروحوا
كانت حالة الحب التي يعيشها هذا الثنائي من اجمل حالات الحب الي ممكن تمتحك طاقه وامل رغم انه كانت الحياه في هديك الايام مش سهله بل صعبه كان هذا الثنائي يشدني وكان بيتهم العقد ولا يزال جزء هاما من ذاكرتي
رحمك الله عمتي عاشه وعمي ابو عصام
عشتم ومتم وانا احبكم جدا
هاجر الطيار