جامعة جدارا تحتفي بتخريج طلبة دورتي «الإدارة الرقمية للنزاعات الدولية» و«مهارات مناقشة الشهود»
انجاز -احتفلت كلية القانون في جامعة جدارا بتخريج الطلبة المشاركين في دورتين تدريبيتين متخصصتين، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعميد الكلية الدكتور معين الشناق، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، والطلبة الخريجين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبتها، وربط معارفهم الأكاديمية بالمهارات المهنية والقضايا المعاصرة.
واستُهل الحفل، الذي تولى عرافته الدكتور محمد العكش، بالسلام الملكي، تلاه تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم قدمها رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور سعيد النمارنة.
وفي كلمته، هنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون أسرة الجامعة والطلبة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مستحضراً ما تحمله هذه المناسبة العطرة من قيم الرحمة والعدل والتسامح ومكارم الأخلاق، ومتمنياً أن تعود على الأردن، بقيادته الهاشمية، والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وأكد الزبون أن جامعة جدارا تولي اهتماماً كبيراً بتطوير مهارات طلبتها وإكسابهم الخبرات العملية التي تمكنهم من مواكبة التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية الدورات النوعية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.
كما بارك رئيس الجامعة لقسم العلوم السياسية إنجازه في مجال ضمان الجودة، مشيداً بجهود عمادة الكلية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في ترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بالمستوى الأكاديمي، مؤكداً أن مثل هذه الإنجازات تعكس حرص الجامعة على التطوير المستمر وتحقيق معايير التميز في برامجها الأكاديمية.
من جانبه، رحب الشناق بالحضور، وهنأ الطلبة بإتمام الدورتين، مؤكداً أن الكلية تسعى إلى تقديم برامج ودورات تدريبية نوعية تتجاوز الجانب النظري إلى بناء المهارات العملية والمهنية للطلبة. وأوضح أن موضوعات الدورتين تعكس اهتمام الكلية بمواكبة التطورات الحديثة في المجالات القانونية والسياسية والرقمية، بما يعزز جاهزية الطلبة للحياة المهنية، ويمنحهم أدوات أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المعاصرة.
وتضمنت الدورة الأولى، التي قدمها الدكتور محمد العكش، موضوع «الإدارة الرقمية للنزاعات الدولية بين الحماية السيبرانية والذكاء الاصطناعي»، حيث تناولت التحولات التي أحدثتها البيئة الرقمية في إدارة النزاعات الدولية، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي والحماية السيبرانية في التعامل مع التحديات والمخاطر المستجدة، وانعكاساتها على العلاقات والقضايا الدولية.
أما الدورة الثانية، فجاءت بعنوان «تمكين الطلبة من مهارات مناقشة الشهود»، وقدمها الدكتور مالك فاخوري والأستاذ حازم الشناق، وركزت على تنمية المهارات القانونية والتطبيقية لدى الطلبة في التعامل مع الشهود، وأساليب طرح الأسئلة وتحليل الإفادات ومناقشتها، بما يسهم في تعزيز قدراتهم العملية وربط الجانب النظري بالممارسة القانونية.
وألقى الطالب قصي ملكاوي كلمة الطلبة الخريجين، عبّر خلالها عن اعتزاز الطلبة بالمشاركة في هذه الدورات النوعية، وما أضافته إليهم من معرفة ومهارات عملية، مقدماً الشكر لحاكمية الجامعة وعمادة الكلية والمدربين وأعضاء الهيئة التدريسية على دعمهم المستمر وحرصهم على توفير فرص تدريبية تسهم في تطوير قدرات الطلبة وتأهيلهم للمستقبل.
وفي ختام الحفل، جرى تخريج الطلبة المشاركين في الدورتين وتسليمهم الشهادات، وسط أجواء احتفالية عكست اعتزاز الجامعة بطلبتها وحرصها على دعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وتعزيز حضور التدريب والتأهيل المتخصص بوصفه جزءاً أساسياً من تجربتهم الجامعية.

















