وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

التحرير
٢٣ أيلول ٢٠٢٦ 4 دقائق قراءة
جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

إنجاز – أصدرت جمعية الاقتصاد السياحي، اليوم الأثنين بيانًا مؤيدًا لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكدت الجمعية في البيان تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

وبينت أنّ خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

وتاليًا نص بيان الجمعية:

تعلن جمعية الاقتصاد السياحي، ممثلة بكافة أعضائها، تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

إن خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

وقد جاء حديث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية ليؤكد من جديد ثبات الموقف الأردني ورفض التعامل مع معاناة الشعب الفلسطيني باعتبارها واقعاً يمكن للعالم الاعتياد عليه، والتشديد على ضرورة الوصول إلى سلام عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويضع حداً لعقود من الصراع والمعاناة.

ونحن في جمعية الاقتصاد السياحي نؤكد وقوفنا خلف الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة، وفي الحفاظ على المكانة التاريخية والدينية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في إطار الوصاية الهاشمية.

كما نعتز بما عبّر عنه جلالته من حرص ثابت على أمن الأردن واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.

لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، أن الدعوة إلى السلام والحوار لا تتعارض مع حماية المصالح الوطنية، وأن الاعتدال لا يعني التراجع عن الثوابت، وأن الدولة القوية هي التي تستطيع الدفاع عن أمنها ومصالحها، وفي الوقت نفسه تبقى صوتاً للحكمة والسلام والعدالة.

ونرى في جمعية الاقتصاد السياحي أن أهمية خطاب جلالة الملك تتجاوز أبعاده السياسية والدبلوماسية، لأن قوة الموقف الأردني واستقرار الدولة ومكانتها الدولية ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصاد الوطني وقدرة الأردن على جذب الاستثمار وتعزيز السياحة وفتح آفاق جديدة للنمو.

فالقطاع السياحي، الذي يمثل أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الأردني، يحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة وإلى صورة دولية إيجابية للأردن، وهي الصورة التي عززتها القيادة الهاشمية عبر سنوات طويلة من العمل السياسي والدبلوماسي المتوازن.

والأردن الذي يقدمه جلالة الملك أمام العالم هو الأردن الذي نعرفه ونعتز به: وطن آمن ومستقر، متمسك بثوابته، منفتح على العالم، مدافع عن قضايا أمته، وقادر في الوقت نفسه على مواصلة مسيرة التحديث والتنمية وبناء اقتصاد أكثر قوة وتنافسية.

ومن هذا المنطلق، فإننا نرى أن مضامين خطاب جلالة الملك تستحق أن تصل إلى الأجيال الشابة، وأن تكون حاضرة في جامعاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا الوطنية، لما تحمله من معانٍ تتعلق بالانتماء والمسؤولية الوطنية والدبلوماسية الأردنية والدفاع عن مصالح الوطن وقضايا الأمة.

إن أبناء الأردن بحاجة دائماً إلى معرفة كيف يحمل وطنهم قضاياه إلى العالم، وكيف يدافع عن مصالحه بلغة واضحة ومتزنة، وكيف استطاع الأردن، رغم محدودية موارده والتحديات التي تحيط به، أن يحافظ على مكانته واحترامه وحضوره على الساحة الدولية.

إننا في جمعية الاقتصاد السياحي، بكافة أعضائها، نقف بكل اعتزاز خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ونؤيد المواقف الوطنية والقومية والإنسانية التي عبّر عنها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونؤكد أن ثوابت الأردن ستبقى واضحة وراسخة: الأردن أولاً، أمنه واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على القدس ومقدساتها، والعمل من أجل السلام العادل واحترام القانون الدولي.

ونعتز بقيادتنا الهاشمية، وبجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبحضوره وصوته في المحافل الدولية، وبحرصه الدائم على إيصال صوت الأردن والدفاع عن مصالحه وحمل قضايا الأمة إلى العالم.

كما نعتز بسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبالدور الذي يقوم به إلى جانب جلالة الملك في خدمة الأردن وشبابه ومستقبله.

كلنا مع الأردن، وكلنا خلف قائد الوطن.

وستبقى قوة الأردن مستمدة من قيادته وشعبه ومؤسساته وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، ومن وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وثوابتهم الوطنية.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى الله جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

مشاركة: