إنجاز – استنكرت جمعية البيئة الأردنية تكرار الحرائق التي تشهدها المناطق الحرجية وآخرها الحريق الذي أتى على نحو 25 دونمًا في منطقتي جبل أبو النمر وأم جوزة بين محافظتي عجلون وجرش، مؤكدة أن تكرار هذه الحوادث يشكل تهديدًا للغطاء النباتي والثروة الحرجية والتنوع الحيوي.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن تكرار الحرائق في المناطق الحرجية خلال الفترة الماضية يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية والحماية والوقوف على أسبابها بما يسهم في الحد من تكرارها والمحافظة على الثروة الحرجية باعتبارها موردًا بيئيًا ووطنيًا يجب حمايته.
وأضاف أن آثار الحرائق لا تقتصر على الأشجار والمساحات التي تطالها النيران بل تمتد إلى الغطاء النباتي والتنوع الحيوي والموائل الطبيعية، مشيرًا إلى أن تعافي المناطق المتضررة واستعادة مكوناتها البيئية يحتاجان إلى وقت وجهود متواصلة.
وأكد فريحات ضرورة تعزيز الرقابة والجاهزية في المناطق الحرجية خصوصًا خلال الفترات التي ترتفع فيها مخاطر اندلاع الحرائق إلى جانب متابعة أسباب الحرائق والتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تسببه بها سواء نتيجة الإهمال أو الممارسات المخالفة.
وبين أن الجمعية تحرص من خلال برامجها وأنشطتها على تعزيز الوعي البيئي بأهمية المحافظة على الغابات والثروة الحرجية وترسيخ السلوك المسؤول تجاه المواقع الطبيعية إلى جانب تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في تعزيز ثقافة حماية البيئة والمحافظة على مواردها.
ودعا فريحات المواطنين وزوار المناطق الحرجية إلى الالتزام بالسلوكيات التي تحافظ على سلامة الغابات وتجنب الممارسات التي قد تتسبب باندلاع الحرائق وسرعة الإبلاغ عن أي حريق أو مصدر خطر، مؤكدًا أن حماية الثروة الحرجية تتطلب تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية.
وثمن جهود كوادر الدفاع المدني والجهات المعنية التي شاركت في عمليات إخماد الحريق والسيطرة عليه رغم وعورة المنطقة وصعوبة تضاريسها، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والجاهزية لحماية المناطق الحرجية والحد من الخسائر البيئية الناجمة عن الحرائق.




