ضمن برنامج شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة
نسلط الضوء اليوم على شخصية لها بصمة واضحة في مجال التعليم وهي مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني واحدة من الشخصيات التربوية التي تستحق الذكر والتقدير حيث كرست جهودها للنهوض بالعملية التعليمية في محافظة عجلون وتحديدًا من خلال إدارتها المتميزة لمدرسة حطين الأساسية المختلطة بفضل رؤيتها التربوية الحديثة والتزامها المستمر استطاعت أن تجعل من المدرسة نموذجًا للتميز التعليمي والابتكار مما انعكس إيجابًا على أداء الطلبة وتطور البيئة المدرسية.
لم تكن مجرد مديرة مدرسة بل قائدة تربوية تحمل رسالة سامية حيث حرصت على توظيف أحدث الأساليب التكنولوجية في التعليم إلى جانب اهتمامها بتطوير مهارات الطلبة وتنمية إبداعاتهم من خلال الأنشطة اللامنهجية والعمل على تعزيز روح المبادرة والمسؤولية لدى الطلبة عبر غرس قيم التطوع والانتماء الوطني من خلال حملات بيئية ومجتمعية متعددة ساهمت في تنمية الوعي البيئي والاجتماعي لديهم.
حصلت المدرسة بفضل جهودها وتحت إدارتها على العديد من الجوائز والتكريمات، مثل شهادة تطبيق نظام الجودة المطور، وجائزة أفضل مدرسة بيئية على مستوى المملكة، إضافةً إلى التكريمات من مؤسسات وطنية ودولية، مثل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وعمل دورات تدريبية في المدرسة ومن ضمنها دورة تدريب مدربيين في مجال البيئة والتغيير المناخي من خلال توقيع وزارة التربية والتعليم وجمعية البيئة الأردنية اتفاقيه لعمل دورات تدريبية في المدرسة ولم يقتصر تأثيرها على النطاق المدرسي فقط بل امتد ليشمل المجتمع المحلي عبر مبادرات تطوعية وإنسانية تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين الطلبة وأسرهم.
إن إصرارها على تحقيق التميز وتفانيها في خدمة التعليم والمجتمع جعلها نموذجًا يُحتذى به في القيادة التربوية فبفضل رؤيتها الاستراتيجية وعملها الدؤوب اصبحت المؤسسة بيئة حاضنة للإبداع والتطور مما جعلها تستحق بجدارة أن تكون ضمن الشخصيات التربوية المؤثرة التي تترك بصمة إيجابية في مسيرة التعليم بالأردن.