نشامى مركز دفاع مدني كفرنجة يعيدون الحياة والبسمة للطفل الفريحات واسرته عجلون -علي القضاة “ابو وسام “ تمكن أحد مسعفي مركز دفاع مدني لواء كفرنجة من إعادة الحياة والبسمة للطفل” نواف محمد نواف الفريحات ” ثلاثة سنوات ونصف السنة بعد أن فقد العلامات الحيوية للحياة حيث كان في حالة فقدان تام للوعي وغيبوبة بسبب استفراغ الطفل أثناء نومه فجر يوم العيد الأحد.
وفي التفاصيل كما يرويها والد الطفل محمد أنه وعند حوالي الساعة الرابعة فجر يوم العيد الأحد استقيظ من نومه فوجد طفله بحالة فقدان للوعي وعدم الحركة بسبب الاستفراغ ، مشيرا إلى أنه حاول بشتى الطرق ايقاضه لكن دون فائدة ، حيث قام فورا بالاتصال مع مركز دفاع مدني كفرنجة الذي لبى النداء في زمن قياسي لا يتعدى دقيقتين حيث اخبرهم بما جرى ، فما كان من الرقيب المسعف أحمد مصطفى القضاة ان قام بعملية إسعاف فورية باستخراج ما في حلق الطفل بيده ، حيث ما لبث أن بدات الحياة تعود إليه والبدء باجراء عملية تنفس للطفل داخل سيارة الاسعاف إلى أن وصلنا مستشفى الايمان الحكومي حيث كان بانتظارنا مجموعة من الممرضين قاموا بحمل الطفل إلى غرفة العناية الحثيثة وإجراء اللازم له .
وأضاف الفريحات أنه والحمد لله وبجهود نشامى الدفاع المدني اعادوا الفرحة والبسمة لنا مع العيد بعناية ورحمة من الله فكان العيد عيدين ، لافتا إلى أنه لا ينسى جهود كوادر مستشفى الايمان الحكومي مديرا وأطباء وممرضيين وما قدموا .
وثمن والد الطفل الفريحات متابعة مدير دفاع مدني محافظة عجلون المقدم احمد العنانزه وكوادر مركز دفاع مدني كفرنجة لحالة الطفل يوميا والاطمئنان عليه وعلى صحته .
ولفت الفريحات الى أنه تم اليوم إجراء عملية تصوير دماغي لولده في مستشفى الأمير هيا العسكري لزيادة الاطمئنان عليه وما زلنا ننتظر النتيجة وإعادته إلى مستشفى الايمان لاستكمال العلاج .
هذا الجهد الوطني والإنساني الكبير وقصص النجاح التي يسطرها نشامى جهاز الدفاع المدني – الذي هو محط اهتمام ورعاية القائد الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني – كل يوم في التعاطي والتعامل مع آلاف الحالات تستحق منا كل التقدير والاحترام وتنحنى لهم القبعات ، أنهم فتية آمنوا بربهم ، كانوا ومازالوا ملاذا لكل عمل خير وانساني يتوجه شرف الجندية، نجدهم على مدار الساعة يلبون نداء الواجب ، شعارهم أن الإنسان اغلى ما نملك .
ان ما قام به مركز دفاع مدني كفرنجة من سرعة في الاستجابة وحرفية ومهارة أحد مسعفيه في التعامل حالة الطفل ادخل البسمة والفرح لاسرة الطفل وكل ذلك بتوفيق من الله عز وجل ، بوركت جهود النشامى وادام الله عز الوطن برجاله في ظل القيادة الهاشمية الرائدة.