عجلون:سيدات يتحدين ثقافة العيب بتعلم مهنة النجاره
بترا- علي فريحات
التحقت ست سيدات ببرنامج تدريبي على مهنة النجارة في معهد تدريب مهني عجلون، في خطوة تعكس توجه المرأة نحو تعلم المهن المهنية والتقنية، وتحدي الصور النمطية المرتبطة ببعض المهن التي اعتاد المجتمع أن يربطها بالرجال.
وقال مدير معهد تدريب مهني عجلون، المهندس ليث القضاة، إن التحاق السيدات بالتدريب على مهنة النجارة يعكس أهمية إتاحة الفرص أمام المرأة لاكتساب المهارات المهنية التي تساعدها على دخول سوق العمل، وتعزيز فرصها في إقامة مشاريع إنتاجية خاصة بها.
وأشار إلى أن المعهد يعمل على توفير برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات سوق العمل، وتمكّن المتدربين والمتدربات من اكتساب المهارات العملية والخبرات اللازمة، بما يسهم في تعزيز ثقافة العمل المهني والإنتاجي وفتح آفاق جديدة أمام المرأة في مختلف المجالات.
وأضاف أن توجه السيدات إلى التدريب على مهن غير تقليدية يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتغيير الصور النمطية حول المهن المهنية، وترسيخ ثقافة تقوم على الكفاءة والمهارة والإنتاجية مشيرا الى ان توجه السيدات إلى التدريب على مهن غير تقليدية يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتشجيع التدريب المهني والإنتاجي، وترسيخ ثقافة تقوم على الكفاءة والمهارة بعيدًا عن الصور النمطية المجتمعية.
وبيّن أن التدريب العملي يشكل ركيزة أساسية في إعداد المتدربات، من خلال تعريفهن بأساسيات النجارة واستخدام الأدوات والمعدات اللازمة، وتطبيق متطلبات السلامة المهنية، بما يساعدهن على تطوير قدراتهن وبناء خبرات يمكن الاستفادة منها مستقبلًا في العمل أو تنفيذ مشروعات خاصة.
و قال مدرب مشغل النجارة في المعهد زياد الجراح، إن تسجيل ست متدربات في مهنة النجارة يشكل خطوة مهمة نحو توسيع مشاركة المرأة في المهن المهنية والتقنية، مشيرًا إلى أن إقبال الفتيات على تعلم هذه المهنة يعكس استعدادهن لاكتساب مهارات جديدة وخوض تجارب مهنية غير تقليدية.
وأوضح أن البرنامج التدريبي يمتد إلى نحو 2100 ساعة تدريبية، ويتضمن اكتساب المهارات النظرية والعملية اللازمة في مجال النجارة، بما يساعد المتدربات على التعرف إلى طبيعة المهنة ومتطلباتها وتطوير قدراتهن المهنية.
وقالت إحدى المتدربات، هناء المومني، إن التحاقها بالتدريب على مهنة النجارة جاء انطلاقًا من رغبتها في تعلم مهنة جديدة واكتساب مهارات عملية يمكن توظيفها في حياتها المهنية، مؤكدة أن تعلم المهن لا يرتبط بجنس معين، وإنما بالإرادة والرغبة في اكتساب المعرفة والخبرة.
وأضافت أن خوض هذه التجربة يمثل فرصة لتطوير قدراتها وتوسيع خياراتها المستقبلية، داعية السيدات إلى الإقبال على التدريب المهني وعدم التردد في تعلم المهن المختلفة، لما توفره من فرص للإبداع والإنتاج وتعزيز فرص المشاركة الاقتصادية.
وبيّنت المتدربة علا محمد الصمادي أن التحاقها بالبرنامج التدريبي يمنحها فرصة لاكتساب مهارات جديدة والتعرف إلى أساسيات النجارة وتطبيقاتها العملية، مشيرة إلى أهمية التدريب المهني في توسيع خيارات المرأة وفتح مجالات جديدة أمامها في سوق العمل.
و أشارت المتدربة رفيف ضرار الغزو إلى أن تجربة التدريب على النجارة تمثل فرصة لتطوير المهارات العملية وتعزيز الثقة بالقدرات الذاتية، مؤكدة أهمية تشجيع الفتيات على تعلم المهن المختلفة وعدم التقيد بالأفكار النمطية المرتبطة بها.





