نقيب الصحفيين الأردنيين السابق طارق المومني يكتب :
مساندة الحق الفلسطيني ،لتحرير الإنسان والارض والمقدسات ،ونصرة المقاومة الباسلة التي تسطر أروع صور البطولة والصمود، والتي تدافع عن هذه الأمة في وجه العدوان الص ه ي و امر ي ك ي ،الذي يستهدف وجودها وثرواتها ،ويستهدف البشر والحجر ،ورفض التطبيع مع الكيان الغاصب ،نهج كان وسيستمر ،ما بقيت الارض محتلة ، والشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه المشروعة كاملة وإقامة دولته المستقلة ،على ترابه الوطني ،وما بقي اطول احتلال في التاريخ الحديث . يضاف الى جانب ذلك رفض كل المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين جميعًا ، وإزالة الظلم والمعاناة الإنسانية لشعب احتلت ارضه وشرد منها والتي امتدّت لنحو ثمانية عقود ،تحت سمع العالم وبصره .
هذا العدو عبر تاريخه الدموي لا يعرف إلا لغة القوة ، سمته الانقلاب على العهود والمواثيق ، لا يراعي إلًا ولا ذمة . سياسته التوسع والإجرام ،والإبادة الجماعية والتطهير العرقي ،كما يحدث حاليًا في غزة العزة ،وكل فلسطين ، ويرفض السلام ،ويطلب الاستسلام والخنوع .
العدوان على فلسطين واحتلالها ،الذي هو الاعنف جزء من العدوان الذي يستهدف الأمتين العربية والإسلامية ،اذ نشهد محاولات إثارة الفتن ،والعبث بالنسيج الاجتماعي ،في غير دولة لإضعافها وتمزيقها ،وبالتالي السيطرة عليها ،لتمرير مخططات الكيان المسخ وراعيته ، ما يستوجب محاسبته ومعاقبته على جرائم الحرب التي يرتكبها ،والانتباه والتوعية بأبعاده وخفاياه ،والوقوف في وجه ذلك ،وافشال مخططاتهم .
عربيًا : احترام حق الشعوب وخياراتها بالوقوف في وجه الظلم والطغيان ،وحقها بالحرية ،والكرامة والاستقلال ،وتعزيز استقرارها ، ومساندتها في ذلك ،وفي كل ما من شأنه أن يستهدف وجودها وما يحاك ضدّها.