قرأت ما كتبت مرَّتين :
صفاءٌ صفاءٌ في الأسلوب النقي
ونقاءٌ في المضمون الغني .
قَلَمُ الكاتبة الصحافية مايا إبراهيم
مِنكِ الحبرُ خطَّ المقالا ..
أخذت من كل شيء أحسنه :
“وبعضُ الكلام كبعض الشجر
جميلُ القوام شحيحُ الثمر
وخيرُ الكلام قليل الحروف
بليغ الأثر “،
راقني جدّا ،
أن الإنسان كان الإيقاع الجميل
في المبنى والمعنى ..
الفن هو الإنسان مضافاً للطبيعة ،
وعلى قاعدة بول كلي P.Klee
فالفن هو أن تجعل اللامرئي مرئياً.
الإنسان :
يقول ميخائيل نعيمة :
“إنما المرأةُ نصف إنسان
وإنما الرجل نصف إنسان
أمّا الإنسان الكامل فلا يكون ،
إلاّ باتحاد الإثنين معاً “.
من حبر الوفاء ..
سمفونية صامتة :
قال حجر الناس ،
أنا الهواء جَمَدْ .
قالت الفراشات ،
نحن زهور طائرة ..
مايا إبراهيم ،
زادك الله أدباً ..
وقلمكِ مدداً يضيء استشرافكِ
المسقبل الواعد بالخير .
همسة
على الكاتب أن يكون سطحيّاً
مع من لا تليقُ بهم الأعماق .
عودٌ على بدء :
صفاء الأخلاق من نقاء الأعراق .
وفقكم الله
دكتور أديب خطّار





