وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

لجنة المرأة في نقابة الصحفيين تنظم لقاء توعوياً بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي

التحرير
١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ 3 دقائق قراءة
لجنة المرأة في نقابة الصحفيين تنظم لقاء توعوياً بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي

إنجاز – نظمت لجنة المرأة في نقابة الصحفيين الأردنيين، بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي، لقاءً توعوياً حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودوره في رفع فرص الشفاء وتحسين نتائج العلاج، والحد من الآثار النفسية والاجتماعية للمرض على المرأة وأسرتها وحياتها المهنية.

وأكدت الدكتورة نسرين الحموي، من البرنامج الأردني لسرطان الثدي، أن المرض يشكل نحو 38% من إجمالي حالات السرطان المسجلة بين النساء في المملكة، مشددة على أهمية الكشف المبكر في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص التعافي، مقارنة بالحالات التي تُكتشف في مراحل متقدمة وتتطلب تدخلات علاجية أكثر تعقيداً.

وأوضحت الحموي أن سرطان الثدي قد يصيب النساء في مختلف الفئات العمرية، فيما يبلغ متوسط عمر الإصابة 52 عاماً، مؤكدة أهمية الفحوصات الدورية وإجراء تصوير الثدي الشعاعي «الماموغرام» سنوياً ابتداءً من سن الأربعين.

وأضافت أن الخوف من المرض وما يرتبط بتشخيص السرطان من تصورات تتعلق بالموت وفقدان الأمل، لا يزالان يشكلان عائقاً أمام بعض النساء، رغم التطور في وسائل التشخيص والعلاج وما أتاحه من فرص للتعافي ومواصلة الحياة بصورة طبيعية.

وشددت على أن الإصابة بالسرطان لا تعني نهاية الحياة، مؤكدة ضرورة تغيير الصورة النمطية المرتبطة بالمرض، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية.

وبحسب بيانات البرنامج الأردني لسرطان الثدي، تسجل المملكة نحو 1800 حالة جديدة سنوياً، فيما تتجاوز فرص الشفاء 90% عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، ما يؤكد أهمية الالتزام بالفحوصات وعدم انتظار ظهور الأعراض.

ولا تقتصر أهمية الكشف المبكر على زيادة فرص الشفاء، بل تشمل أيضاً إتاحة خيارات علاجية أكثر فاعلية والحد من المضاعفات الصحية، بما يساعد المرأة على استعادة نشاطها ومواصلة حياتها الأسرية والاجتماعية والمهنية.

وتواجه المصابات بسرطان الثدي تحديات نفسية واجتماعية قد تشمل القلق والخوف من نتائج التشخيص والعلاج، واضطرابات النوم والتوتر والخوف من المستقبل، فضلاً عن التأثيرات المحتملة للعلاج في صورة الجسد والثقة بالنفس والعلاقات الأسرية والاجتماعية.

وقد تمتد هذه التحديات إلى الحياة المهنية والمسؤوليات اليومية، وما قد يرافق رحلة العلاج من أعباء مالية واجتماعية على الأسرة، الأمر الذي يبرز أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب الرعاية الطبية، ودور الأسرة والمجتمع في مساعدة المصابات على التكيف مع المرض وتجاوز تحديات العلاج.

وخلال اللقاء، استعرضت الناجية من سرطان الثدي نانسي النجداوي تجربتها مع المرض، ورحلة العلاج التي خاضتها بعد اكتشاف إصابتها عن طريق الصدفة، وصولاً إلى تجاوز مرحلة العلاج.

وأكدت النجداوي أن مشاركتها تجربتها الشخصية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات، وعدم الاستسلام للخوف من المرض.

وتسهم تجارب الناجيات في تعزيز الأمل لدى المصابات وتغيير الصورة النمطية المرتبطة بالسرطان، والتأكيد على أن اكتشاف المرض لا يعني نهاية الحياة، وأن المبادرة إلى الفحص تمثل خطوة أساسية نحو العلاج والتعافي.

ويشكل شهر تشرين الأول من كل عام، المعروف بـ«أكتوبر الوردي»، مناسبة لتكثيف حملات التوعية بسرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر، وترسيخ الفحوصات الدورية بوصفها سلوكاً صحياً مستمراً على مدار العام.

مشاركة: