محافظ عجلون :جهود استثنائية في متابعة أوضاع المواطنين والتعامل مع الواقع بحرفية عجلون – – علي القضاة
لا يستطيع المرء في ظل الظروف الاستثنائية التي سببتها جائحة كورونا الا أن يقف اجلالا واحتراما وعرفانا بالجميل لأداء الحكومة ولقواتنا المسلحة الاردنية والأجهزة الأمنية والصف الأول في مواجهة الوباء من القطاع الصحي والأجهزة التنفيذية التي تعمل في الميدان على مدار الساعة ايمانا منها بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية والمجتمعية في متابعة أوضاع المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتوفير سبل الراحة والأمان لهم والمتطلبات الضرورية وإنقاذ التعليمات الحكومية المختلفة .
ولعل محافظ عجلون سلمان النجادا يمثل صورة حية وصادقة للحاكم الإداري المتمرس الواعي الذي خبر الحياة معتبرا أن جائحة كورونا كشفت كثيرا من القضايا والأمور المجتمعية التي تحتاج إلى إعادة النظر في كثير منها من أجل صحة وسلامة الأسرة والمجتمع بصور أوسع.
ومن خلال المتابعات اليومية لصحيفة ” الدستور ” لواقع الحال في المحافظة لاحظت أن المحافظ النجادا لا يعرف الا العمل المنظم والميداني من أجل قضاء حوائج الناس من خلال الوقوف عن كثب على واقع الحال وبعدها يقرر.
المحافظ النجادا الذي يتسم بالمرونة والحيوية مستمع جيد نموذج للاداري الناجح الذي استطاع أن يؤسس قاعدة من أصحاب الرأى والخبرة والمشورة التي تعمل وفق منظومة متناغمة هدفها المصلحة العامة ، وعلى هذا الأساس ما تم ويتم إنجازه على أرض الواقع من عمل بمتابعة من المحافظ النجادا على مدار الساعة يعد من باب الانتماء الحقيقي والعمل من أجل المصلحة العامة ليس إلا.
أن معظم مدن وبلدات وقرى والتجمعات السكانية في محافظة عجلون شاهدة على حضور المحافظ النجادا لها صباح مساء وفي ساعات متأخرة من الليل من أجل قضية ما او متابعة لخدمة أو الوقوف على واقع السكان فيها او متابعة لاسر محتاجة وأخرى تعاني من اعاقات مسترشدا احيانا بأهل الخبرة وما لديه من خبرات تراكمية وقاعدة بيانات .
جهود مباركة للمحافظ النجادا ” الذي نفض الغبار عن كثير من الملفات ” تحظى بالتقدير والاحترام من قبل أبناء المحافظة على الدور الذي يقوم به من أجل المصلحة العامة حيث نؤمن جميعا أن جلالة الملك قدوتنا في العمل والانجاز ” وأنها شدة وستزول “