بقلم : النائب رانيا أبورمان
في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، لا نحتفي فقط بيوم ميلاد ملكة، بل نقف أمام مسيرة ملكة صنعت من حضورها رسالة، ومن مكانتها مسؤولية، ومن تميزها أثراً امتد إلى الإنسان والوطن والعالم.
مسيرةٌ لم تكن عابرة، بل كانت حافلة بالعطاء، والإنسانية، والإيمان العميق بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان.
جلالة الملكة رانيا العبدالله، المرأة الأردنية التي حملت صورة وطنها إلى العالم بكل فخر واقتدار، فكانت نموذجاً للرقي والثقافة والوعي، وصوتاً مؤمناً بالتعليم، وداعماً للشباب، ومناصراً للطفولة والمرأة والإنسان.
ما يميز جلالتها ليس حضورها العالمي فحسب، بل تلك القدرة الاستثنائية على الجمع بين المكانة وقربها من الناس، وبين التميز والبساطة، وبين المسؤولية والإنسانية.
كانت ولا تزال مثالاً للمرأة التي تؤمن بأن النجاح الحقيقي هو الأثر الذي نتركه، وأن التميز لا يكتمل إلا عندما يتحول إلى عطاء، وأن الموقع الحقيقي للإنسان هو في قلوب الناس وما يقدمه لهم.
وفي يوم ميلاد جلالتها، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى ملكةٍ كانت دائماً مميزة في حضورها، عظيمة في رسالتها، قريبة في إنسانيتها، وفخراً للأردن في كل المحافل.
كل عام وجلالتكِ بألف خير، وكل عام ومسيرتكِ عنوانٌ للتميز والعطاء، وحكايةُ نجاحٍ نفخر بها، ورسالةُ أملٍ تلهم الأجيال.
حفظ الله جلالة الملكة رانيا العبدالله، وأدام عليها الصحة والعافية، وحفظ الأردن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة




