1 تعليق

  1. اكاديمي من جامعة اليرموك

    آه، تصنيفات الجامعات العالمية، تلك القوائم السحرية التي تجعل كل جامعة تشعر وكأنها فازت بجائزة الأوسكار للتعليم العالي. من المدهش كيف أن هذه التصنيفات، التي تصدرها شركات تجارية مثل QS، أصبحت المعيار الذهبي لقياس جودة التعليم. فقط ادفع الرسوم، واحصل على نجمتك اللامعة في سماء الأكاديميا!

    ومع ذلك، يجب أن نتساءل: هل تعكس هذه التصنيفات حقًا جودة التعليم والبحث في الجامعات؟ أم أنها مجرد لعبة أرقام ومعايير قد لا تكون دائمًا موضوعية؟ على سبيل المثال، يعتمد تصنيف QS على معايير مثل السمعة الأكاديمية وسمعة صاحب العمل، والتي قد تكون مبنية على آراء شخصية وليست بيانات ملموسة دائمًا.

    لذا، في المرة القادمة التي نحتفل فيها بتقدم جامعتنا في التصنيفات، ربما يجب أن نتذكر أن هذه التصنيفات ليست سوى جزء من الصورة الكاملة، وأن التركيز على تحسين الجودة الحقيقية للتعليم والبحث هو الأهم.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر وكالة انجاز الإخبارية – الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط