وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ

التحرير
١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 3 دقائق قراءة
مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ

إنجاز -مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ تشهد منطقة الروابي في عجلون، وهي من أكثر مناطق المحافظة استقطابًا للسياحة على مدار العام، حراكًا سياحيًا متناميًا في ظل ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية تجعلها وجهة مناسبة للزوار والمتنزهين، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الخدمات الميدانية وتوفير الآليات اللازمة لخدمة القطاع السياحي، بما يواكب الإقبال على المنطقة ويسهم في تحسين تجربة الزوار.

وقال مدير منطقة الروابي التابعة لبلدية عجلون الكبرى، عبده القضاة، لـ«الدستور»، إن المنطقة تضم بلدات اشتفينا ومحنا والطيارة وأم الينابيع ورأس منيف وسامتا، وتمتد من دير البرك مرورًا بشارع اشتفينا السياحي ومحطة التلفريك بالقرب من مار إلياس، إضافة إلى خدمة محمية غابات عجلون وعشرات الأكواخ وبيوت الضيافة ومنطقة البخاش، بطول يصل إلى 23 كيلومترًا.

وأضاف أن هذه المساحات الواسعة تخدمها كبّاسة نفايات واحدة بسعة أربعة أطنان فقط، في حين يجري يوميًا جمع نحو تسعة أطنان من النفايات من 412 حاوية و100 برميل، ما يستدعي وضع برنامج منتظم لجمع النفايات، في ظل شكاوى المواطنين من تأخر عمليات الجمع.

وأشار إلى أن الحركة السياحية في منطقة الروابي تشكل فرصة مهمة لتنشيط الاقتصاد المحلي ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمحال التجارية، فضلًا عن إيجاد فرص عمل لأبناء المنطقة وإبراز المقومات السياحية التي تتميز بها محافظة عجلون.

وأكد أن استمرار هذا النشاط وتطويره يتطلبان توفير الإمكانات الضرورية للتعامل مع احتياجات الزوار، لا سيما في مجالات النظافة العامة وجمع النفايات وصيانة الطرق والمرافق وتنظيم المواقع السياحية.

ولفت إلى الحاجة إلى زيادة عدد آليات جمع النفايات وتوفير المعدات اللازمة لتنظيف المواقع وصيانتها، إلى جانب تعزيز كوادر العمل الميداني وعمال الوطن، بما يضمن المحافظة على النظافة والمظهر الحضاري للمنطقة، خصوصًا خلال العطل الأسبوعية والمواسم السياحية التي تشهد ارتفاعًا في أعداد الزوار.

وشدد على أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها منطقة الروابي والجهات المختصة في المحافظة، بما يشمل قطاعات السياحة والآثار والبيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة والزراعة ومجلس الخدمات المشتركة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات البيئية، إلى جانب القطاع الخاص، لوضع خطة عمل واضحة تحدد الاحتياجات الفعلية للمنطقة وتوفر الدعم اللوجستي والآليات الضرورية.

وبيّن أن دعم منطقة الروابي يمكن تعزيزه من خلال تخصيص برامج للصيانة والنظافة الدورية، وتوفير حاويات للنفايات في المواقع التي تشهد تجمعات للزوار.

وأشار إلى أن وزارة الإدارة المحلية قامت مؤخرًا بنصب وتركيب حاويات معدنية في منطقتي اشتفينا والسوس، فيما ركبت وزارة البيئة لوحات إرشادية، كما وضعت بلدية عجلون الكبرى لوحات توعوية وإرشادية للحفاظ على البيئة والنظافة.

ويرى مهتمون بالشأن السياحي أن الاستجابة لاحتياجات المناطق التي تشهد نشاطًا سياحيًا تمثل خطوة أساسية للحفاظ على جاذبيتها، والحد من الآثار البيئية الناتجة عن زيادة أعداد الزوار، وتعزيز مكانة محافظة عجلون بوصفها إحدى الوجهات السياحية والطبيعية في الأردن.

مشاركة: