تمارا العاصي
بقلم : الاستاذه تمارا العاصي
زخات المطر تخبىء بين حباتها قصص تروى تخبّر عن كل تائهي الارض تهطل عليهم مطرا سرمديا ينزل كجمر ملتهب لايميز في سقوطه ان كان على ماء ام عشب
فان سقط ارضا صار شهابا اضاء السماء وان نزل ماء اثلج ناراً كادت تلتهم الارض. نعم تبدلت الفصول. وتغير طعم السكر
ورائحه الياسمين.
عبث الانسان طرح القمح قبل ان ينضج فخلف سنبلهً تميل ميل رياحها لالى تُكسر.. سخط النهار وصخب الليل حال بين ذنبٍ ومغفره
وبين حنايا العشق ذلك الذي انتظر المطر لينشد قصيدة الغزل على نافذه الروح
كانت لحظات تضيء بها السماء وبعدها يعم سكون الليل
ننتظر اشاره آخرى لنبدأ من جديد
في هذا العالم كل منا يرى مايريد وليس ماكان نحاول حكم انفاسنا كي نحكم الارض حتى المطر تغير شكله
كما طعم الدمع. نرسم مايحلو لنا حتى لو كان سراب
اول المطر كاخره هذا العام بلا مأوى
قد نكتب رويات جديده لاحلام
قد تصبح حقيقه او قد تبقى سراب