تمارا العاصي
بقلم الاستاذه تمارا العاصي
بين التفاعل البشري والتعلق العاطفي مع ادوات الذكاء الاصطناعي باتت قصص عديدة تروى .
فأزدياد التفاعل البشري بشكل ملحوظ وبناء رابطة متينة بين الافراد والذكاء الاصطناعي شكل تسأؤلات بين مصطلحات علمية في ظل التطور العلمي والتكنولوجي الحديث ومحكاة للاحتياجات النفسية والعاطفية على حد سواء.
هل يجب علينا فهم انفسنا في بداية الامر؟
ام ادراك ماهية التعلق التكنولوجي بما يحاكي احتيجاتنا العاطفية.الامر شائك نوعا ما ،فقد قامت دراسات حديثة حول البحث عن مدى توجه الانسان للذكاء الاصطناعي على حساب اللجوء للعنصر البشري ، بمعنى ان الجهاز الذي تمتلكة هو وسيلة الادمان الخفي والتعلق العاطفي والذي ادى الى مواجهة مشكلات حقيقية وفي عدة مجالات ، تعليمية ونفسية واجتماعية .
حيث بلغ عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا 250 مليون شخص حول العالم بحسب الاحصائيات لعدد من مستخدمي تطبيق “شات جي بي تي” بحلول أكتوبر2024
وكنموذج ذكاء اصطناعي، لا يمتلك وعيًا أو مشاعر. لذا، على مستخدمي هذه التطبيقات الحفاظ على وعيهم بهذا الأمر وتجنب تطوير تعلق عاطفي مفرط بالأداة
ومن هنا نبحث في اسباب التعلق وكيفية السيطرة عليها لالى نصل الى الانغماس بأدمان التعلق والتجنب الاجتماعي .
فعند كثير من المستخدمين سهولة الوصول لاي معلومة والاستماع الجيد وتقديم النصائح بطريقة تكاد تشبة الحس الانساني ،ادخلت البشرية بعالم الاستبدال والذي قادنا للبحث في اتجاهات المستخدمين ومحاولة انقاذ البشرية.
يتجلى التعلق العاطفي بالذكاء الاصطناعي بعدة أشكال، فسرعة الرد والاستجابة كانت من اولوية مشاعر الرضى التي حظي بها جمهور الذكاء الاصناعي.
بالاضافة الى ان بعض الأفراد مارسو حرية تامة في التعبير عن افكارهم دون الشعور بالحكم اوالاحراج.
واعطاء مساحة خالية من العوائق الاجتماعية من خجل وخوف والتكيف حسب رغبات المستخدم جعل التعلق ظاهرة ذات تاثيرات متباينة فهي تحسن المزاج وتدعم نفسيا وتغني عن التواصل المباشر.
كيف بدات القصة وكيف نسيطر عليها
قد يعترف البعض بادمانه على الانترنت اما ان يتم استبدال الصديق والاهل والطبيب والمعلم فنحن بحرب على البشرية واثرها
صرح بعض الاطباء النفسيين بعدم قابلية استبدال العنصر البشري بما يختص بمحاكاة الشعور وبالرغم من تاييد الاداة الى هذه الفكرة الا ان المستخدمين مازالو بحالة ادمان وعلية فليس بالضرورة ان يكون التعلق دليلا على جفاف عاطفي
قد يكون هذا الشعور انعكاسًا لحاجة الإنسان الطبيعية إلى التعبير والاستماع، خاصة في عالم يسوده التفكك والعلاقات السطحية في بعض الأحيان.
وفي الختام المؤقت قد يأتي هذا التعلق على حساب علاقاتنا الاجتماعية وقدرتنا على التفاعل والتواصل البشري ، فقد يكون مؤشرًا على حاجة أعمق للاتصال البشري. في هذه الحالة، من المفيد التركيز على بناء علاقات حقيقية مع الآخرين وتعزيز التواصل العاطفي في الحياة الواقعية لمفاداة الادمان والتعلق الوهمي.
1 تعليق
نسرين الحراحشه
ابدعتيمنشوراتك جميله ورائعه كجمال روحك
مزيد من التقدم لك