حزب التغيير: اليوم العالمي للعمل الإنساني يجسد أسمى قيم التضامن والتكافل
التحرير
٢٢ آب ٢٠٢٦ 2 دقائق قراءة
انجاز-علي فريحات
أكد حزب التغيير أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف في التاسع عشر من آب من كل عام، يمثل مناسبة عالمية لتكريم العاملين في المجال الإنساني، وتسليط الضوء على الجهود التي يبذلونها في مساعدة المتضررين من الأزمات والكوارث، وتعزيز قيم التضامن والتكافل وصون كرامة الإنسان.
وأشار الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي إلى أن العمل الإنساني يشكل رسالة سامية تتجاوز الحدود والاختلافات، ويعكس التزام المجتمعات والدول بالوقوف إلى جانب الإنسان في أوقات الأزمات، مثمناً جهود العاملين والمتطوعين والمؤسسات الإنسانية والإغاثية الذين يواصلون أداء واجبهم رغم التحديات والمخاطر.
وبين العبادي أن حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها مسؤولية دولية وأخلاقية، مؤكداً ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، وعدم استهدافهم أو عرقلة جهودهم في إيصال المساعدات والخدمات الأساسية.
ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية حول العالم، وما يواجهه العاملون في المجال الإنساني من مخاطر متصاعدة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتوفير الدعم والموارد اللازمة للمنظمات الإنسانية وتمكينها من القيام بواجباتها تجاه الفئات الأكثر احتياجاً.
وأكد حزب التغيير أن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما يزال نموذجاً في العمل الإنساني واستضافة اللاجئين وتقديم المساعدات والدعم للفئات المتضررة، داعياً إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية التي تسهم في خدمة الإنسان وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
واختتم العبادي بالتأكيد على أن الإنسان يجب أن يبقى محور العمل السياسي والتنموي والإنساني وأن بناء مجتمعات أكثر عدلاً وأماناً وتضامناً يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز كرامة الإنسان ويحفظ حقوقه ويدعم قدرته على مواجهة الأزمات والتحديات.